النويري

313

نهاية الأرب في فنون الأدب

وفيها كان فتح الأندلس على يد طارق بن زياد مولى موسى بن نصير على ما نذكر ذلك إن شاء اللَّه في أخبار المغرب ، وغزيت جزيرة سردانية وسنذكر ذلك [ أيضا ] « 1 » إن شاء اللَّه . وغزا العباس الروم في سنة [ 93 ] ثلاث وتسعين ، ففتح سبسطية « 2 » المرزبانيين . وغزا مروان بن الوليد الروم فبلغ خنجرة « 3 » ، وغزا مسلمة ففتح ماسية « 4 » وحصن الحديد . وغزالة من ناحية ملطية . وغزا العباس بن الوليد الروم ففتح أنطاكية في سنة [ 94 ه ] أربع وتسعين . وغزا العباس في سنة [ 95 ه ] خمس وتسعين ، ففتح هرقلة وغيرها ، وفيها قتل الوضّاحى بأرض الروم ونحو ألف رجل معه . انتهت الغزوات في أيام الوليد بن عبد الملك . فلنذكر خلاف ذلك من الحوادث على حكم السنين : ذكر الحوادث الكائنة في أيام الوليد بن عبد الملك خلاف ما قدمناه سنة ( 86 ه ) ست وثمانين : في هذه السنة حبس الحجاج بن يوسف يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، وعزل حبيب بن المهلب عن كرمان وعبد الملك عن شرطته .

--> « 1 » زيادة في د . « 2 » هذا مع الضبط في ك . وفى ياقوت : هي مدينة قرب سميساط . وفى الطبري : سمسطية . « 3 » خنجرة : ناحية من بلاد الروم ( ياقوت ) . « 4 » في الطبري : ماسة . وفى الكامل : ماسيسة .